Back

يسعى مشروع "من أجل جعل دوافع الإصلاح فعالة للدول النامية" إلى شرح كيف للدول الغنية والمؤسسات الدولية أن تدعم بفاعلية جهود الإصلاح في الدول ذات الدخل المنخفض والأقل من المتوسط. ويتكون المشروع بشكل أساسي من استبيانان واسعي المدى، واللذان يهدفان إلى الإلمام بآراء وتجارب صانعي السياسات والممارسين في أنحاء العالم.
2014 - "استطلاع رأي "جهود الإصلاح

يهدف استطلاع رأي" جهود الإصلاح" إلى تزويد مجتمع الباحثين والسياسات بشرح وافي حول محاولات المنظمات الدولية دعم الجهود الإصلاحية في 126 دولة ذوات الدخل المنخفض والأقل من المتوسط مابين عامي 2004 و2013. ومن خلال بيانات محددة متعلقة بمختلف قطاعات السياسات، والتي من ضمنها: الصحة، والتعليم، والإدارة المالية العامة، وآخرين، سوف نتمكن من استكشاف متى ولماذا وكيف سعت الدول النامية نحو بعض الجهود الإصلاحية بينما تخلت عن آخرين. وسوف نسعى أيضا لفهم لماذا كانت بعض جهود الإصلاح قصيرة الأمد، محققة بعض التغيرات التجميلية للسياسات والبرامج، بينما آخرون حققوا نتائج إيجابية طويلة الأمد والـتأثير. ونأمل أن استطلاع رأي "جهود الإصلاح" سوف يطلعنا  على ويحسن من كيف للهيئات التنموية دعم جهود الإصلاح في الدول ذات الدخل المنخفض والأقل من المتوسط.

استطلاع رأي "حساب تحدي الألفية" لأصحاب المصالح والأطارف المؤثرة - 2012 -

في عام 2004، أنشئت الحكومة الأمريكية مؤسسة "تحدي الألفية"(MCC) وذلك لتوفير مكافأة للحكومات التي تتبنى السياسات، وتبني الهيئات التي تسهل من النمو الاقتصادي والحد من الفقر. ولكن يظل أثر مؤسسة تحدي الألفية كدافع للإصلاح السياسي والمؤسسي في الدول النامية قيد البحث والدراسة. بعض الدلائل تشير إلى أن الحكومات طبقت الإصلاحات لتحسين فرصها لاستحقاق دعم مؤسسة تحدي الألفية. ولكن، بالكاد نعرف عن "تأثير الدوافع". في خريف 2012، قمنا بإستطلاع رأي الأول من نوعه بين 640 من نخبة صانعي السياسات في 100 دولة من دول الدخل المنخفض والأقل من المتوسط، متبنين هدف طموح ألا وهو: قياس التأثير الإصلاحي لمعيار الاستحقاق لحساب تحدي الألفية(MCA)، كما يراه صانعي السياسات والممارسين في الدول التي "يهدفها" حساب تحدي الألفية.